وهاهي الأيام ذا تَمر بِسرعة !
الآن هِي الساعة : 11:55
وغَدا في الصَباح ، سَيكون حَفل تخرجي لعام 1434هـ/2013م !
تاريخ 27/6/1434هـ يوم الأربعَاء ،
أنا في قمة الحَماس ، تبادلت الحًديث مع فتيات الفَصل في "قروب" الواتس أب للمرة الأولى .
لأنني في العَادة لا أتحَدث كثيرا ، أشعر بأن كثيرا مِن الحواجز قَد أقتعلت !
____ أظِنني سأشعر بقليل مِن الوحدة لأن صَديقة لِي لن تَحضر الحَفل ,
لَكن لا بأس ، الدنيا لَن تتوقف ، هذَا حفلي أنا ، يجَب علي أن أستمتعَ !$.$
__صَديقة قديمة أخرى لي ، إبتسمت إبتسامة شامتة اليَوم .. رديتها بابتسَامة بنية حسَنة .
لتتفاجأ هي ، وأتفاجأ أنا باعتذَارها لي عبر موقع تواصل اجتماعي !
بَدَت نادِمة جِدا ، أنا سَامحتها ، فاذا الله عز وجل يُسامح ، فمن نحَن حتى لانسامح !
مع هّذا لا أستطيع إعتبارها صَديقتي .. هِي زميلة كباقي الفتيات .
هِي طلبت مِني مرافًقتها في الحَفل .. لَكن للأسف أنا لا أستَطيع ، حَقا آسفة .
هَذا يوم مميز ولاأستًطيع مجاملة أحًدهم بالتضَحية بوقتي .-. !
___ فتاة قديمة كًانت تًكرهني .. أعتَقد بأنها كًبرت وأصبح لديها عَقلا سَليم .
فبعد كل شيء ، أعتَذرت لي خلال هذه السنة وطَلبت مني تحليلها .
أنا سامَحت الجميع .-. ،، لكنَها ستجلس بجوَاري أثناء الحَفل !
هِي ليسَت مملة .. لا أعلم اذا كنت أسَتطيع التأقلم معهَا او لا .
____ ذَهبت لنفس الكوافير الذي إستشورت شعري فيه أثَناءء حفل تخرج لمرحلة الإبتِدائية ")
تَغير قليلا .. لكنه جيد *^* وقَبل ذهابي له تَوقفت في إححدى الكَوافيرات ، كِنت وَحدي .
سألت عاملة فِلبينية هناك عن وِجود مجال لإستشوار شَعري / أجابت بنعم .
بعد 10 دقائق . سألت عَاملة أخخرى ،، أجابت بلا !
غَضبت قليلا وأتصلت عَلى والدي ، وأخذني للكوافير الآخر .. إلخ p:
______ أشَياء التَخرجج تبدوا قبيحَة قليلا ، لَكن لابأس فأا سَأزيدها جَمالا $^$ *ثقة*
شريط أسود بطريقة مختَلفة مكتوب فيه بخط عريض ذهبي / خريجات المدرسة العاشرة .. الخخ
وقبعة مصنوعة من الجَلاد والكرتون "-- *تبا*
____________ أظنه سيَكون يوما مفعمَا بالنَشاط والسَعادةة :"")
_____________________ يارب أبعد عني المَشاكل واجعله يوما سَعيدا .
بالمناسبة .. الآن هي الساعة 12:10 :")
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق