تكمملة ..
أجل ، ولن أنسَى صَديقتي التي هي نعمة في حَياتي
تلك التي لا قيمة لي دونها ، تلك التي لونت حَياتي
عَزيزتي التي أحبها حد الثمالة ، إنها هي ...
صديقتي من أيام المتوسطة ، أصبحت علاقتي بها
أجمَل وأوطد ، لا أستَطيع الإستغناء عنها وحَساسة
جدا بشأنها ، في الأيام الأخيرة أصبحت كثيرة
البكاء لديها ، شَكيت لها بحالي مرة وقد أنزلت
رأسي لأن دموعي فائضة ، رفعت رأسي فوجدتها
مبتسة والدموع تسقط من عينيها ، أخبرتكم
بأنها دنيتي ، لا حياة لي دونها ، لآ أتخيل حياتا
جامعية فيما بعد دونها ، أخشى عليها من كل
شيء ، هي صَغيرتي أختي صديقتي وحبيبتي <3 !
رغم أنها قليلة الكَلام ، الا أنها تستطيع مواساتي
حقا ، تعرف كيف تجعلني أسعد ، هي لا تتحدث
مع أي شخص ، وتكتفي بالابتسامة كَـ رد عليهم
الا معي ، فهي عزيزة علي ، حقا عزيزة على قلبي
متعلقة بها أنا ، لكن في الفترة الأخيرة ،
خف التعلق ، سعيدة لأنه كذلك وحزينة في الوقت
ذاته ، لا أعلم لما ، لابد لما فيه من حكمة .
هي أستطاعت ببراعة تعليقي بها بين يوم
وليلة ، أستغرب كيف ، لكنها كذلك .
هي لديها عقل مجنون كــَ عقلي ، في
الآونة الأخيرة فعلنا العديد من الجرائم
معا في المدرسة ، أظنها ستغدوا ذكرياتا
جميلة ، دائما ما أفكر بها ، 24 ساعة
تشغل تفكيري ، هي صديقتي العزيزة ،
لا أمل من الكتابة عنها أبدا ، هي كل
شيء في هذا العالم ، أشعر بالسعادة
معها وقلبي ينبض ، وجودها معي
بحد ذاته سعادة ، في الآونة الأخيرة
أصبحنا نتغزل ببعضنا "غزل العشاق"
تارة ، وأخرى "غزل الأصدقاء "
كنت أشعر بسعادة وبصراحة ، وهي كذلك
أخبرتني بأن وجودي معها هو نعمه من الله
أخبرتني بأن الله كافئها بي و كان راضيا عنها
حينما جمعتنا الصداقة ، حمدا لله ، حمدا لله .
صديقتي هذه أكثر مايزعجني فيها كونها كتومة
أريدها أن تفرغ مابداخل قلبها من مشاعر سلبية
علي ، لكنها ترفض و تأتي بأعذار سيئة ، أو
تخبرني كم هي سعيدة حاليا ، لكنني أظنه العكس
- هي أخبرتني بأنها تتضايق حين رؤيتي حزينة
أخبرتني بأن أدهس كلام الناس وأمضي سعيدة
نصائحها من ذهب حقا ، بالرغم من انني لم اكن أتوقع
أن تصبح صديقتي لهذه الدرجة وأشكي لها وتشكي لي
أحبها بحجم كل شيء يا عالم ، قطعة مني هي ، :"(
بالمناسبة ، قبل أيام صادفني موقف مع المرشدة الغبية
ومجموعة من المعلمات بسبب قصة شعري ، كنت
أضحك وألقي عليهن كلاما قاصفا للجبهات ، وأضحك
بلا مبالاة ، سرعان ما أبتعدت عنهن وبدون أن اشعر
امتلت عيني دمعا ، المشكلة هي أنني لا أستطيع إخفاء
حزني ـ حتى الغرباء يسألونني مابك ؟ :(
صديقتي كانت معي حين بكيت ، ولكنها عادت
لفصلها بعد ذلك ، وأنا عدت أيضا ولكن بدون أن اشعر
أتتني رغبة قويه في البكاء ، خرجت من الفصل متسللة
وذهبت للحمام وصديقتيّ " الاولى والثانية المهذبة"
أوقفتاني تسألاني ما بيّ ، أبتسمت وقلت لاشيء بصعوبة
وذهبت مهرولة للحمام وهما يسألاني وممسكتان بيدي
حتى أبعدتهما وحبست نفسي في الحمام وبديت في البكاء بصمت
في أقل من خمس دقائق أخرجت نصف مابي ، وهما يسألانني
الخروج والتوقف عن البكاء وأنا صامتة .
خرجت وأنا مبتسمة ، وأسألهما مابكما ؟ ولا كأن شي صار
غسلت وجهي و وقفوني على جنب ، من يقولولي "شفيج"
تدمع عيني غصب ، الحمد لله مر ذاك اليوم بسلام والحصة الأخيرة
فليت امها مع صديقتي العزيزة وضحك و وناسة ولا كأنه
صار شيءء :")
كان يوم ججميل بححق .
أتمنى أن تغدوا حياتي الثانوية مليئة بالمواقف هكذا ،
أتمنى تعلم الكثير :") ~ *ققلوب*
كٌتب بتاريخ : 5/1/1435 هـ
أجل ، ولن أنسَى صَديقتي التي هي نعمة في حَياتي
تلك التي لا قيمة لي دونها ، تلك التي لونت حَياتي
عَزيزتي التي أحبها حد الثمالة ، إنها هي ...
صديقتي من أيام المتوسطة ، أصبحت علاقتي بها
أجمَل وأوطد ، لا أستَطيع الإستغناء عنها وحَساسة
جدا بشأنها ، في الأيام الأخيرة أصبحت كثيرة
البكاء لديها ، شَكيت لها بحالي مرة وقد أنزلت
رأسي لأن دموعي فائضة ، رفعت رأسي فوجدتها
مبتسة والدموع تسقط من عينيها ، أخبرتكم
بأنها دنيتي ، لا حياة لي دونها ، لآ أتخيل حياتا
جامعية فيما بعد دونها ، أخشى عليها من كل
شيء ، هي صَغيرتي أختي صديقتي وحبيبتي <3 !
رغم أنها قليلة الكَلام ، الا أنها تستطيع مواساتي
حقا ، تعرف كيف تجعلني أسعد ، هي لا تتحدث
مع أي شخص ، وتكتفي بالابتسامة كَـ رد عليهم
الا معي ، فهي عزيزة علي ، حقا عزيزة على قلبي
متعلقة بها أنا ، لكن في الفترة الأخيرة ،
خف التعلق ، سعيدة لأنه كذلك وحزينة في الوقت
ذاته ، لا أعلم لما ، لابد لما فيه من حكمة .
هي أستطاعت ببراعة تعليقي بها بين يوم
وليلة ، أستغرب كيف ، لكنها كذلك .
هي لديها عقل مجنون كــَ عقلي ، في
الآونة الأخيرة فعلنا العديد من الجرائم
معا في المدرسة ، أظنها ستغدوا ذكرياتا
جميلة ، دائما ما أفكر بها ، 24 ساعة
تشغل تفكيري ، هي صديقتي العزيزة ،
لا أمل من الكتابة عنها أبدا ، هي كل
شيء في هذا العالم ، أشعر بالسعادة
معها وقلبي ينبض ، وجودها معي
بحد ذاته سعادة ، في الآونة الأخيرة
أصبحنا نتغزل ببعضنا "غزل العشاق"
تارة ، وأخرى "غزل الأصدقاء "
كنت أشعر بسعادة وبصراحة ، وهي كذلك
أخبرتني بأن وجودي معها هو نعمه من الله
أخبرتني بأن الله كافئها بي و كان راضيا عنها
حينما جمعتنا الصداقة ، حمدا لله ، حمدا لله .
صديقتي هذه أكثر مايزعجني فيها كونها كتومة
أريدها أن تفرغ مابداخل قلبها من مشاعر سلبية
علي ، لكنها ترفض و تأتي بأعذار سيئة ، أو
تخبرني كم هي سعيدة حاليا ، لكنني أظنه العكس
- هي أخبرتني بأنها تتضايق حين رؤيتي حزينة
أخبرتني بأن أدهس كلام الناس وأمضي سعيدة
نصائحها من ذهب حقا ، بالرغم من انني لم اكن أتوقع
أن تصبح صديقتي لهذه الدرجة وأشكي لها وتشكي لي
أحبها بحجم كل شيء يا عالم ، قطعة مني هي ، :"(
بالمناسبة ، قبل أيام صادفني موقف مع المرشدة الغبية
ومجموعة من المعلمات بسبب قصة شعري ، كنت
أضحك وألقي عليهن كلاما قاصفا للجبهات ، وأضحك
بلا مبالاة ، سرعان ما أبتعدت عنهن وبدون أن اشعر
امتلت عيني دمعا ، المشكلة هي أنني لا أستطيع إخفاء
حزني ـ حتى الغرباء يسألونني مابك ؟ :(
صديقتي كانت معي حين بكيت ، ولكنها عادت
لفصلها بعد ذلك ، وأنا عدت أيضا ولكن بدون أن اشعر
أتتني رغبة قويه في البكاء ، خرجت من الفصل متسللة
وذهبت للحمام وصديقتيّ " الاولى والثانية المهذبة"
أوقفتاني تسألاني ما بيّ ، أبتسمت وقلت لاشيء بصعوبة
وذهبت مهرولة للحمام وهما يسألاني وممسكتان بيدي
حتى أبعدتهما وحبست نفسي في الحمام وبديت في البكاء بصمت
في أقل من خمس دقائق أخرجت نصف مابي ، وهما يسألانني
الخروج والتوقف عن البكاء وأنا صامتة .
خرجت وأنا مبتسمة ، وأسألهما مابكما ؟ ولا كأن شي صار
غسلت وجهي و وقفوني على جنب ، من يقولولي "شفيج"
تدمع عيني غصب ، الحمد لله مر ذاك اليوم بسلام والحصة الأخيرة
فليت امها مع صديقتي العزيزة وضحك و وناسة ولا كأنه
صار شيءء :")
كان يوم ججميل بححق .
أتمنى أن تغدوا حياتي الثانوية مليئة بالمواقف هكذا ،
أتمنى تعلم الكثير :") ~ *ققلوب*
كٌتب بتاريخ : 5/1/1435 هـ