الخميس، 7 نوفمبر 2013

التكملة .. الجزء الأخير ! "$

تكمملة ..


أجل ، ولن أنسَى صَديقتي التي هي نعمة في حَياتي
تلك التي لا قيمة لي دونها ، تلك التي لونت حَياتي
عَزيزتي التي أحبها حد الثمالة ، إنها هي ... 
صديقتي من أيام المتوسطة ، أصبحت علاقتي بها 
أجمَل وأوطد ، لا أستَطيع الإستغناء عنها وحَساسة
جدا بشأنها ، في الأيام الأخيرة أصبحت كثيرة
البكاء لديها ، شَكيت لها بحالي مرة وقد أنزلت
رأسي لأن دموعي فائضة ، رفعت رأسي فوجدتها
مبتسة والدموع تسقط من عينيها ، أخبرتكم
بأنها دنيتي ، لا حياة لي دونها ، لآ أتخيل حياتا
جامعية فيما بعد دونها ، أخشى عليها من كل
شيء ، هي صَغيرتي أختي صديقتي وحبيبتي <3 !
رغم أنها قليلة الكَلام ، الا أنها تستطيع مواساتي
حقا ، تعرف كيف تجعلني أسعد ، هي لا تتحدث
مع أي شخص ، وتكتفي بالابتسامة كَـ رد عليهم
الا معي ، فهي عزيزة علي ، حقا عزيزة على قلبي
متعلقة بها أنا ، لكن في الفترة الأخيرة ،
خف التعلق ، سعيدة لأنه كذلك وحزينة في الوقت
ذاته ، لا أعلم لما ، لابد لما فيه من حكمة .
هي أستطاعت ببراعة تعليقي بها بين يوم
وليلة ، أستغرب كيف ، لكنها كذلك .
هي لديها عقل مجنون كــَ عقلي ، في
الآونة الأخيرة فعلنا العديد من الجرائم
معا في المدرسة ، أظنها ستغدوا ذكرياتا 
جميلة ، دائما ما أفكر بها ، 24 ساعة
تشغل تفكيري ، هي صديقتي العزيزة ،
لا أمل من الكتابة عنها أبدا ، هي كل
شيء في هذا العالم ، أشعر بالسعادة
معها وقلبي ينبض ، وجودها معي
بحد ذاته سعادة ، في الآونة الأخيرة
أصبحنا نتغزل ببعضنا "غزل العشاق"
تارة ، وأخرى "غزل الأصدقاء "
كنت أشعر بسعادة وبصراحة ، وهي كذلك
أخبرتني بأن وجودي معها هو نعمه من الله
أخبرتني بأن الله كافئها بي و كان راضيا عنها
حينما جمعتنا الصداقة ، حمدا لله ، حمدا لله .
صديقتي هذه أكثر مايزعجني فيها كونها كتومة
أريدها أن تفرغ مابداخل قلبها من مشاعر سلبية
علي ، لكنها ترفض و تأتي بأعذار سيئة ، أو
تخبرني كم هي سعيدة حاليا ، لكنني أظنه العكس
- هي أخبرتني بأنها تتضايق حين رؤيتي حزينة
أخبرتني بأن أدهس كلام الناس وأمضي سعيدة
نصائحها من ذهب حقا ، بالرغم من انني لم اكن أتوقع
أن تصبح صديقتي لهذه الدرجة وأشكي لها وتشكي لي
أحبها بحجم كل شيء يا عالم ، قطعة مني هي ،  :"(
بالمناسبة ، قبل أيام صادفني موقف مع المرشدة الغبية
ومجموعة من المعلمات بسبب قصة شعري ، كنت
أضحك وألقي عليهن كلاما قاصفا للجبهات ، وأضحك
بلا مبالاة ، سرعان ما أبتعدت عنهن وبدون أن اشعر
امتلت عيني دمعا ، المشكلة هي أنني لا أستطيع إخفاء
حزني ـ حتى الغرباء يسألونني مابك ؟ :(
صديقتي كانت معي حين بكيت ، ولكنها عادت
لفصلها بعد ذلك ، وأنا عدت أيضا ولكن بدون أن اشعر
أتتني رغبة قويه في البكاء ، خرجت من الفصل متسللة
وذهبت للحمام وصديقتيّ " الاولى والثانية المهذبة"
أوقفتاني تسألاني ما بيّ ، أبتسمت وقلت لاشيء بصعوبة
وذهبت مهرولة للحمام وهما يسألاني وممسكتان بيدي
حتى أبعدتهما وحبست نفسي في الحمام وبديت في البكاء بصمت
في أقل من خمس دقائق أخرجت نصف مابي ، وهما يسألانني
الخروج والتوقف عن البكاء وأنا صامتة .
خرجت وأنا مبتسمة ، وأسألهما مابكما ؟ ولا كأن شي صار
غسلت وجهي و وقفوني على جنب ، من يقولولي "شفيج"
تدمع عيني غصب ، الحمد لله مر ذاك اليوم بسلام والحصة الأخيرة
فليت امها مع صديقتي العزيزة وضحك و وناسة ولا كأنه 
صار شيءء :")
كان يوم ججميل بححق .

أتمنى أن تغدوا حياتي الثانوية مليئة بالمواقف هكذا ، 
أتمنى تعلم الكثير :") ~ *ققلوب*

كٌتب بتاريخ : 5/1/1435 هـ 

تَكملة .. حَياتي الثانوية .

عودة ..



" الصديقة الشقية الواثقة"
هذه الصديقة أعتبرها شيئا عَزيز ـ هي تثق بي
كثيرا ، والآن سأحدثكم عن صديقتي الثَالثة ، 
كنت أعرفها في المرحلة المتوسطة ، لم 
أكن أحبها بتاتا البَتة ، وخصوصا في "ثاني
متوسط " كانت تربطها علاقة بأشخَاص
يقومون بالتنَمر علي ، لكنها لم تفعل ذلك
إذا لم تكن تعرفها جَيدا فستلاحظ وجود
نبرة صَوت إستفزازية وهدوء واثق
ونَظرات إستَصغار ، ولكنها في الحقيقة
فتاة طيبة طيبة وطيبة للغَاية ، حساسة
وناعمة ، تبدوا هادئة لكنها الأكثر جنونا
بيننا ، فعلا فعلا ، الأكثر جنونا ، تقوم
بالضِحك والتنكيت في الحصص وتشركني
معها تلك الفتاة السَاممجة حتى نُعاقب كلاتنا x'D !!
هذه الفتاة تِحاول دائما تجعيد شعرها لكن
الأمر لا يطول حتى يبدأ في العودة لحاله
الطبيعي "إنسيابي" ، ماشاء الله تبارك الله
لديها شعر جميل بني أححب منظرهآ به مجعدا :$$
حَساسة للغاية ، يبدوا بأنها تمتلك تلك الأوجاع
القَاسية التي كَسرت قلبها ، تحاول دوما إخفاء
دمعتها وحزنها ، لكنها تفشَل في ذلك ، أتضايق
كثيرا كثيرا حين أراها حَزينة ، أحب ضحكتها
حقا ، تلك الفتاة الشَقية الخبيثة .

والان " الفتاة الدافورة "
والأن سأكلمكم عن الفتاة التي تبدوا عزيزة للغاية 
بالنسبة للفتاة الشقية الواثقة ، إنها حنونة بشكل
جميل ، لا أعرفها تلك المعرفة لكنني أحب رؤية
إبتسامتها ، وأحب رسمها الابتسامة على وجنتي الشقية
تلقبني بلقب مضحك ، تطالبني بالعلك دائما ، 
تمتلك ظلا خفيف وعفوية أليمه وفاتنة ، 
هي تبدوا كالأخت الكبيرة بالنسبة لآختها الكبيرة
حنونة معها حقا وتقوم بعناقها الاخوي معها دائمل
حتى
الآن لم تحصل لي معها مواقف كثيرة لذا
سأحرص على الكتابة عنها لاحقا .

والآن "أخت الفتاة الدافورة"
هي كتلة سعادة وعشق فاتن 
حساسة كثيرا وتحاول اخفاء
دمعتها "كالفتاة الشقية" بالسواليف
والضحك والتصفيق ، قد تقنعك بأنها
ليست متضايقة من شيء ما ، ولكن
حين تتأمل عيناها الدامعة من تحت
عدسات نظارتها ستتيقن بأنها تكذب 
قبل فترة بكت وأنا قمت باحتضانها 
طويلا ، كانت تشد علي وكأنها إحتاجت
شخصا يضمها لفترة طويلة ، فعلت ذلك
حصة كاملة تقريبا او أقل ، أذكر للآن شكلنا
ونحن في منطقة معزولة نتعانق ، 
أظن بأن الناس ظنوا بأننا حبيبتان
لكن ، الناس تحت حِذائي ") ~!
لديها وجه مستدير وملامح بريئة
تخبر صديقاتها دوما بأني بريئة
بالرغم بأنني لا أجد معنى للبراءة فيّ
، ههههههههههههههههههه xD
هي مجتهدة في دراستها *ماشاءالله*
جريئة وإجتماعية ، أظنها تعرضت لخيبات
كثيرة سابقا ، مقربة الى قلبي هي .
لا أتخيل قدوم السنة القادمة دونها ، 
فهي ستتخرج وتشق طريقها في
حياتها الجامعية ، أسأل الله لها
التوفيق في حياتها العلمية والعملية
الدينية والدنيوية الاجتماعية والعاطفية .
أذكر أيضا بأن أختها أخبرتني بأن لا
أجعلها تتعرض للخيبة بسببي ، أخبرتني
بأن أختها متعلقة بي وتثق بي وتحبنيٍ،
أبتسمت حينما اخبرتني بذلك ، وقلت 
بثقة ، بالتأكيد !
يتبع ..

55


عَودة ، فتاة الثانوية ، تغير جّذري .




أهلا ممذكرآتي العزيزة ، أششتآقك :$$ "

وههآ أنآ ذآ سأسجل ماحصَل لي في بدَاية العَام الدراسي ،


أنا فتاة الثانوية في سنَتي الأولى ..
تَغيرت حَياتي تغيرا جَذريا ، بالخصوص عند نقلي
مدرسَة جديدة ولقائِي أشخَاص جدد ، لم أكن أعلم
بأن التغيير الجذري في الشكل والتَعامل سينتج
مَواقفا هكذا ، تَعرفت على فتيات عديدات ،
وحتى الآن لم أرى إلا النقاء والبياض منهن ،
رغم ذلك أصبحت أثق بهن كثيرا ، إحداهن
تطلق علي لقبا كَـ لقبها اللذي يطلقونه عليها
حتى أصبحت الثانية تناديننا به ونناديها
بمشابه له ، الثانية هي فتاة عاقلة ومتفهمة
"ودافورة" ، لا تثق بأحد ، عندما تحب
صَد\يقاتها كثيرا فأنها تخشى عليهن ،
أظن بانها تملك القناعة بأن "جميع
الاشخاص اللطيفين يمثلون ذلك " ،
أوافقها الرأي ولكن ليس الجَميع ، هي
أخبرتني ذات مرة بأن أتوقف عن تمثيل
اللطافة "بدافع المزاح" حينما رأيت صديقتنا
حزينة وتبدوا متبلدة ، لكن أظنها
تقصد ذلك عمدا ، على العموم هي
لطيفة ولديها شعر جميل *ماشاءالله*
قصصته حينما إنتقلت لمدرستهم بعد أيام ..
وشكل مميز ، في أول مرة رأيتها تيقنت
بأنها فتاة إجتماعية ، وربما فتاة مخيفة
و كثيرة الكلام وخفت بصَراحة منها
وكنت حذرة ، لكن تبين العكس ، إنها
فتاة مهذبة و خلوقة بالرغم من وجود
بعض العيوب ، لكن لايوجد إنسان
 يخلوا من العيوب ، طيبتها تغطي على
عيوبها ، عيوبها أقصد بها فقط "سوء الظن"
لكن لا الومها فالفتيات مخيفات الى حد كبير
و أظن هذا العيب من دافع الحَذر فحسب
 ، أما صديقتي التي لديها
مثل لقبي فَهي فتاة ذات حس مرح وخفة
دم ، كتومة للغاية ، من الطبيعي رؤية
عَينها الدامعة وهي تَضحك ، تستطيع
إخفاء حزنها جَيدا ، لكنني أستطيع ملاحظة
ذلك ، تلك الفتاتان معي بالفصل ، هم
من أوائل اللاتي تعرفت عليهم
وهي من المقربين لي ، أحب الامساك
بيدها ، فهي تبدوا دافئة ، في بداية
طلبها إمساكي يدي اندهشت وتوترت
قليلا ، حاولت ان أخفي ذلك ، لأنني
لم أعتد امساك أحد من يديه قط ، الا
"صديقتي العزيزة" ولكن إمساكي
يكون بشكل مختلف من المرفق وليس
الأصابع ، صديقتي هذه أظنها أحست
بي ، وبعد ذلك أمسكتها من المرفق
والآن أصبح شيئا اعتياديا ان اتمشى
برفقتها مع امساكها من الاصابع او المرافق
"أظنني طفلة بكلامي بشيء تافه مثل هذا"

يتبع ..