أهلا ممذكرآتي العزيزة ، أششتآقك :$$ "
وههآ أنآ ذآ سأسجل ماحصَل لي في بدَاية العَام الدراسي ،
أنا فتاة الثانوية في سنَتي الأولى ..
تَغيرت حَياتي تغيرا جَذريا ، بالخصوص عند نقلي
مدرسَة جديدة ولقائِي أشخَاص جدد ، لم أكن أعلم
بأن التغيير الجذري في الشكل والتَعامل سينتج
مَواقفا هكذا ، تَعرفت على فتيات عديدات ،
وحتى الآن لم أرى إلا النقاء والبياض منهن ،
رغم ذلك أصبحت أثق بهن كثيرا ، إحداهن
تطلق علي لقبا كَـ لقبها اللذي يطلقونه عليها
حتى أصبحت الثانية تناديننا به ونناديها
بمشابه له ، الثانية هي فتاة عاقلة ومتفهمة
"ودافورة" ، لا تثق بأحد ، عندما تحب
صَد\يقاتها كثيرا فأنها تخشى عليهن ،
أظن بانها تملك القناعة بأن "جميع
الاشخاص اللطيفين يمثلون ذلك " ،
أوافقها الرأي ولكن ليس الجَميع ، هي
أخبرتني ذات مرة بأن أتوقف عن تمثيل
اللطافة "بدافع المزاح" حينما رأيت صديقتنا
حزينة وتبدوا متبلدة ، لكن أظنها
تقصد ذلك عمدا ، على العموم هي
لطيفة ولديها شعر جميل *ماشاءالله*
قصصته حينما إنتقلت لمدرستهم بعد أيام ..
وشكل مميز ، في أول مرة رأيتها تيقنت
بأنها فتاة إجتماعية ، وربما فتاة مخيفة
و كثيرة الكلام وخفت بصَراحة منها
وكنت حذرة ، لكن تبين العكس ، إنها
فتاة مهذبة و خلوقة بالرغم من وجود
بعض العيوب ، لكن لايوجد إنسان
يخلوا من العيوب ، طيبتها تغطي على
عيوبها ، عيوبها أقصد بها فقط "سوء الظن"
لكن لا الومها فالفتيات مخيفات الى حد كبير
و أظن هذا العيب من دافع الحَذر فحسب
، أما صديقتي التي لديها
مثل لقبي فَهي فتاة ذات حس مرح وخفة
دم ، كتومة للغاية ، من الطبيعي رؤية
عَينها الدامعة وهي تَضحك ، تستطيع
إخفاء حزنها جَيدا ، لكنني أستطيع ملاحظة
ذلك ، تلك الفتاتان معي بالفصل ، هم
من أوائل اللاتي تعرفت عليهم
وهي من المقربين لي ، أحب الامساك
بيدها ، فهي تبدوا دافئة ، في بداية
طلبها إمساكي يدي اندهشت وتوترت
قليلا ، حاولت ان أخفي ذلك ، لأنني
لم أعتد امساك أحد من يديه قط ، الا
"صديقتي العزيزة" ولكن إمساكي
يكون بشكل مختلف من المرفق وليس
الأصابع ، صديقتي هذه أظنها أحست
بي ، وبعد ذلك أمسكتها من المرفق
والآن أصبح شيئا اعتياديا ان اتمشى
برفقتها مع امساكها من الاصابع او المرافق
"أظنني طفلة بكلامي بشيء تافه مثل هذا"
يتبع ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق